{وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا
عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ
لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ
مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12)}.
ملخص معاني الآية:
وفي التفسير العثماني وموضح القرآن:
فيما سبق ذكر أدلة التوحيد مستشهداً
بظواهر الطبيعة، وفي ثناياه أورد إشارة لطيفة إلى غلبة الإسلام وظفره.
قال الشاه عبد القادر رحمه الله:
أي لا يستوي الإسلام والكفر، فالله يُغلب
الإسلام على الكفر.
ولو كانت لكم مصالح في الفريقين،
المسلمين والمشركين.
من المسلمين في قوة الدين، ومن الكفار
الجزية أو الخراج.
كما أن اللحم من السمك وغيره يخرج من
الماء المالح والعذب، واللآلي والمجوهرات من المياه المالحة عادة. (التفسير العثماني)
كذلك استفاد النبي · من المسلمين في قوة
الدين، ومن المشركين بأن أخذ منهم الجزية والخراج. وهذا هو الترتيب المتّبع في
الجهاد في الأيام القادمة. (والله أعلم بالصواب)
