{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)}.
ملخص معاني الآيات:
لاحظوا فيما يلي عصارة تقارير المفسرين
بشأن الآيات المذكورة:
(1) لقد قرّرنا أننا ننصر عبادنا
المرسلين، وأن جند الله هم المنصورون. (هامش اللاهوري)
(2) لقد تقرّر في علم الله أنه ينصر
رسله على الكافرين، وأن جند الله هم المنصورون في آخر المطاف، رغم التقلبات التي
تشهدها الساحة الإسلامية قبل ذلك، فالفتح والظفر في الأخير للمسلمين، من ناحية
الحجة والبرهان، ومن ناحية السيطرة والغلبة الظاهرة، شريطة أن يكونوا جند الله بكل
معنى الكلمة. (التفسير العثماني)
