{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)}.
ملخص معاني الآية:
لاحظوا تسهيل عبارة الشاه عبد القادر في
النص التالي من التفسير العثماني:
«في السابق قال إنه يميّز بين المقبولين
والمردودين، وأن على الكافرين وبال كفرهم، وأن الله لا يحبهم، والآن يشير إلى أن
ذلك يظهر في الدنيا، لأن من سنة الله تعالى في الكون أنه ينتقم من المجرمين
المكذبين، وأنه يغلب المؤمنين الكاملين على أعدائهم بنصره وتأييده، وفي ثناياه ذكر
الريح، لأن قبل نزول الماء من السماء تهب الرياح، وهكذا تتبيّن علامات غلبة الدين.
(التفسير العثماني)
وفي تفسير الجلالين:
{وكان حقا علينا نصر المؤمنين} على
الكافرين بإهلاكهم وإنجاء المؤمنين. (الجلالين)
وقال الإمام البغوي رحمه الله:
ففي هذا تبشير للنبي · بالظفر بالعاقبة
والنصر على الأعداء. (البغوي)
