{سورة الروم مكية، الآيات 1-7}


{بسم الله الرحمن الرحيم}
{الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7)}.

ملخص معاني الآية الكريمة:
قال اللاهوري رحمه الله:
فيها إيذان بغلبة الإسلام، فقد انتصر المسلمون على المشركين ببدر يوم غلب الروم على فارس.
الآية الثانية والثالثة... غُلبت الروم لكنهم سوف يتغلبون في قريب.
الآية الرابعة... ينتصرون عليهم قبل عشر سنوات، يومئذ يفرح المسلمون بنصر الله، فقد تحقق النصر للمسلمين على المشركين يوم بدر، وللروم على فارس في نفس اليوم.
الآية الخامسة... وهذا الانتصار يتحقق لهم بفضل الله ونصره.
الآية السادسة... هذا وعد الله، لا يُخلف الله وعده، وسوف يتحقق هذا الوعد بلاشك، رغم عدم اعتراف المشركين به في الظاهر.
الآية السابعة... الكفار لا ينظرون إلا إلى الأسباب الدنيوية الظاهرة، ولا يؤمنون بالقوة الربانية. (اللاهوري)
وقال البعض: غلب الروم على فارس يوم الحديبية. (وهو كذلك كان يوم الفتح المبين للمسلمين)
وجاء الخبر إلى رسول الله · يوم الحديبية. (البغوي)
لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس. (القرطبي)
وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية على رأس تسع سنين. (القرطبي)