{سورة العنكبوت مكية، الآية 69}



{بسم الله الرحمن الرحيم}

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)}.

ملخص معاني الآية:

وقال سفيان بن عيينة لابن المبارك: إذا رأيت الناس قد اختلفوا فعليك بالمجاهدين وأهل الثغور، فإن الله تعالى يقول: {لنهدينهم}. (القرطبي)
وقال اللاهوري رحمه الله:
ومن قاتل المشركين لنصر ديننا، لننصرنه ولنهدينّه. (هامش اللاهوري)
وبما أن الآية مكية عند أكثر المفسرين، لذلك حملوا كلمة الجهد على المشقة وبذل ما في الوسع من الطاقة، وبما أن ذلك يتحقق في الجهاد في سبيل الله بطريق أولى، فكان الوعد ثابتا له بأكمل الوجه.