{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ
لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (85)}.
ملخص
معاني الآية:
فيها بشارة بفتح مكة وغلبة المسلمين،
نزلت هذه الآية أيام الهجرة، وقيل: هي ليست بمكية ولا مدنية، بل نزلت بالجحفة، كما
قال القرطبي رحمه الله:
«ختم السورة ببشارة نبيه محمد · برده
إلى مكة قاهرا لأعدائه». (القرطبي)
قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بالجحفة
ليست مكية ولا مدنية. (القرطبي)
قال الشاه عبد القادر رحمه الله:
«سوف يردك ربك إلى الموقع الأول، نزلت
أيام الهجرة، وفيها تطمين له بأنه سوف يعود إلى مكة في يوم من الأيام، فكان كما
قال عاد إلى مكة ظافرا منتصرا. (موضح القرآن)
وقال اللاهوري:
سوف يعيدك ربك إلى مكة بعد الهجرة ظافرا
فاتحا. (هامش اللاهوري)
