{قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)}.
ملخص معاني الآية:
لم تستجب بنو إسرائيل لمقال الرجلان، وزادوا
عناداً وطغيانا وتعنتاً حتى قالوا: يا موسى إنّا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها،
فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون.
شرك أم
إساءة؟
مقولة الإسرائليين المذكورة لاشك أن جانب
الإساءة فيها والتطاول واضح، لكن يحتمل أن يكونوا قد تأثروا بالأمم المشركة، إذ من
عادة المشركين أنهم يحملون معهم أصنامهم إذا خرجوا للقتال، ويؤمنون بأنها معهم
تساعدهم. (التفسير الماجدي)
والمعنى إن بني إسرائيل حسمت القضية بكامل
الإساءة والتضجّر، وقالوا لن نخرج للجهاد، حتى اغتمّ نبي الله موسى كثيرا، ودعا
عليهم بما ذُكر في الآية اللاحقة.
