{قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25)}.
ملخص معاني الآية:
وتضرع موسى عليه السلام مبتهلا إلى الله بعدما
سمع من القوم ما قالوا:
ربِّ لا أملك إلا نفسي وأخي فافرُق بيننا وبين
القوم الفاسقين.
نحن حاضران يا رب:
وبعدما يئس من القوم قال موسى : يا رب أنا وأخي
حاضر لامتثال أمرك، لا نريد البقاء مع هؤلاء الفاسقين. (حاشية اللاهوري رحمه الله)
ويوشع
وكالب كانا من ضمن من دعا:
وكان دعاء موسى هذا بعد ما مُني بالإحباط
الشديد، على ما سمع من القوم نتيجة جبنهم، ولم يُدخل في الدعاء إلا نفسه وأخاه، لكونهما
نبيّين معصومين، ولم يذكر أحدا غيرهما، أما يوشع وكالب فكانا من ضمنهما، لذلك لم
يُفردهما بالذكر. (التفسير العثماني)
قال الإمام الرازي رحمه الله:
وأيضاً يجوز أن يكون المراد بالأخ من يواخيه في
الدين، وعلى هذا التقدير فكانا داخلين في قوله {وأخي}. (التفسير الكبير)
